محمدرضا احمدي بهسودي
21
منهاج الوصول إلى دروس في علم الأصول ( شرح الحلقة الثالثة )
هل إنّ لأداة العموم وضعين لنحوين من الاستيعاب ؟ وإلّا كيف فهم منها في الحالة الأولى استيعاب الأفراد ، وفي الحالة الثانية استيعاب الأجزاء « 1 » ؟ وقد أجاب المحقق العراقي ( رحمه الله ) على هذا السؤال : بأنّ ( كلّ ) تدلّ على استيعاب مدخولها للأفراد ، ولكنّ اتّجاه الاستيعاب نحو الأجزاء في حالة كون المدخول معرّفا باللام ، من أجل أنّ الأصل في اللام أن يكون للعهد ، والعهد يعني تشخيص الكتاب في المثال المتقدّم ، ومع التشخيص لا يمكن الاستيعاب للأفراد ، فيكون هذا قرينة عامّة على اتّجاه الاستيعاب نحو الأجزاء كلّما كان المدخول معرّفا باللام « 2 » .